الاثنين، 28 نوفمبر، 2011

هي أيامنا بنا تجري






نظرت لأيامي فوجدتها تمضي جارية

تسحبني معها في كل دقيقة وثانية


ونظرت للأحوال
فوجدت أن دوامها من المحال





سفينة الأيام تجري
 تطوي صفائح الدهر

فلا فرح يظل طول العمر
ولا هي دائمة ساعة القهر

سريعة تمضي لحظات البشر
ولا بقاء لمرارة الكدر

تتبدل غنى حياة الفقر
ولا غني يصحب ماله الى القبر

وكم من مكتس لأثواب الكبر
قل شأنه في أعين الغير

تشتد عليك عداوة الغير
فيأتيك فرج من الرحمان بالنصر

إذا غربت شمسك وراء البحر
ستعود مشرقة من بعد كل فجر

والله جعل خلف العسر
آية تشهد بقرب اليسر

ليس لك في النائبات كما الصبر
تجد منه راحة في نفسك تسري

فإذا آذتك حرارة الجمر
تبسم تتفتح لك براعم الزهر







الجمعة، 10 ديسمبر، 2010

إليك أنبت فسعدت وما خُذلت



مابالك يا قلمي تأبى الكتابة
والحروف منك تخرج مرتابة

*
*
**
أحطها على أوراقي فتفزع هاربة
دون أن تعطي حيرتي الاجابه

*
*
**
كأنها ترفض أن تخط ما 
يفتح لخروجي من كربتي بابا

*
*
**
أتراها علمت ما بداخلي ؟
وعرفت موضوع الكتابة ؟





*
*
**
إن كان ذاك فعذرا...
حق عليها ان تهابه
****
كيف لا والكون منه خائف
والحجر خشية له ذاب

*
*
**
تراجع يا قلمي سامحتك
سيتولى قلبي عنك الكتابة

*
*
**
لا أدري أتطاول منه
أم أنه رجاء سبق المهابة

*
*
**
أم شوق عارم وجل
ماعاد يقوى أن يكون له حجابا

*
*
**
بل حب راجف خجل 
يبكي ندما راجيا مآبا

*
*
**
وفؤاد منكسر صاح ربي 
رحماك أرجو، أزح عني السراب

*
*
**
فقد عرفك قويا عظيما
لكن قبل ذلك رحيما توابا

*
*
**
سميع عفو رؤوف
رحمته سبقت عذابه

*
*
**
يا سامع النجوى ، يا كاشف البلوى
دعوتك في خلوة ، راجيا منك عفوا
فاغفر لعبد تاب

*
*
**
يا غفار سامح ، عبدك النائح 
فالبعد جارح ، والذنب ذابح
والقلب سارح بالآلام سابح
حياء منك ذاب

*
*
**
ضاقت السبل ، غابت الحيل 
فاضت المقل ، إقترب الأجل
فزاد بك الأمل يا غافر الزلل
سهل حسابا

*
*
**
الذنب عظيم ، الخطأ جسيم ، العذاب جحيم
لكن ...
رب كريم بعباده رحيم فالطف بعبد سقيم
خوفا منك شاب

*
*
**
القلب يتقطع ، النفس تتوجع ، 
العين تدمع ، الروح تتطلع
يارب افتح لرضاك بابا

*
*
**
خوف يعتليني ، طمع يكتسيني ، رجاء يجتبيني
أملي فيك قط ما خاب

*
*
**
نفس غوت ، ندما جثت 
عين بكت ، روح رجت ، شفة دعت

يارب امنح دعائي استجابة
امنح دعائي استجابة
امنح دعائي استجابة
امنح دعائي استجابة
امنح دعائي استجابة


****

الثلاثاء، 7 ديسمبر، 2010

عاودتني الأمنية ذاتها ...



في خاطري ... لحظة صفاء

تأتي بها الرّيح فتشكّل غيمة بيضاء

تمطر عليّ قطرة ماء

عسى تطفئ نارا بداخلي بداخلي 


بدأت بـ غاء 



الجمعة، 5 نوفمبر، 2010

٠••٠حين تتأرجح المشاعر٠••٠.








أصعب اللحظات ... 


.
.
.

لحظة خوف ...

حينما تتسارع خفقات الفؤاد

وتنقبض العضلات حوله

وتنحبس في الأجفان العبرات

حينما ...

يئن القلب بصمت



ويصرخ بهدوء يعتصر الآلام

فتثار العواصف ويتحول



 النور الى ظلام ....

حينها لن يكون هناك سبيل

لإنهاء هذا الصراع الداخلي المرير


 الا سواعد مرتفعة للسماء

ولسان ذاكر ينادي من الاعماق

يا رب السماء

يا سميع الدعاء

وحدها تلك الكلمة تفتح الباب

أمام سيل دمع منهمر

يغسل مع نزوله على الخدين كل حزن دفين

ويرجع كل جرح مندمل

لتبصر العينين النور من جديد

فلا تجد الشفتين الا ان تصرخا من غير توقف

رحماك يا الله


رحماك يا الله


يا الله




الأربعاء، 3 نوفمبر، 2010

*~ سارقة انفاسي ~*



*~*~*

التقيت يوما بأيامي
لمحتها تجري من غير أقدام

~ ~
كـأنها نهر جـــــــــارف
أو مياه حملت بودياني

~ ~
كأنها ريح عاصف هبّت
فاقتلعت جذور اغصاني

~ ~
قلت لها مهلا ... قالت
ألقاك عند نهاية عمرك الفاني

~ ~
لا رجوع قبلا ولا توقف
حتى ما أُبقي لك ساعة ولا ثواني
~ ~
قلت ما أنتِ ؟ قالت ..
انا حافظة من غير نسيان

~ ~
أحفظ كل ما فعلت
من سوء ومن إحسان

~ ~
فاصونه لك حتى إذا غدوت
من غير نفس ولا خلان

~ ~
آتيك فإما عروس منيرة
وإما وحوش حادّة الأسنان

~ ~
فبما شئت جهِّزني وعد عليّ
سأكون كما أردت أن تلقاني

~ ~
قلت يا ويحي أنا
أسجلت كل أخطائي وزلات لساني

~ ~
قد كنت عن هذا غافلا فهل
من رجوع يا سارقة أزماني

~ ~
عسى أصلح ما مضى
وأهديك اثوابا حسان

~ ~
ضحكت مستهزئة ومضت
هاربة من غير رجعان

~ ~
وقالت من بُعدها قولة
اهتزّت لها جذوع وجداني

~ ~
قالت اعمل فالوالله بما قدمت
في أولاك في الأخرى ستلقاني

~ ~
ولا تكن غافلا .. فعند اللِّقا
تحسب أنك ما عشت من الدهر يومان

~ ~
واحذر فإني كالبرق أنهب عمرك
هكذا رب العرش سواني
*~*~*
*~*~*****~*~*
*~*~*
*
*
*
*

ياراحلين عن الحياة

وقاب قوسين معانقين للممات

أما ترغبون بحور وجنّات ؟

أم أنكم تحتملون عذابا وويلات 
؟؟

أو ربما نسيتم

بل تناسيتم ... أن يوم رحيلكم 

لابدّ عن قريب 

هو آت


الاثنين، 1 نوفمبر، 2010

°°•.وترقرقت العبرات.•°°




خلف القضبان بدأت حكاية الأنينن
 .
.
.
و ألم دفين
.
.
.

ينبض باالحنين



هنالك حيث يصرخ الفؤاد
 بالندم

ويعتصر القلب
 بالألم

من عبد لنفسه قد
 ظلم





واختلطت المشاعر في وجل

حياء يكسوه خجل

ولوعة من ظلام قد يحل


والقلب يعوي ...

ماعدت أحتمل ...سأنفجر


ويعلوا منه السؤال ...

 إلى أين المفر ؟
؟
؟

فينجرف على الخدين ...

سيل منهمر





ومع علو الآهات 

وترتيل الدعوات

تتنزل من الحليم
برفق


 الرحمات



°°•.وتترقرق على الخدين العبرات.•°°